في أغلب البيوت، الراوتر موجود حيث وضعه فني التركيب: بجانب مدخل الخط، غالباً في زاوية الصالة أو في أسفل خزانة أو خلف التلفاز. هذا المكان مناسب للفني، لكنه نادراً ما يكون مناسباً للإشارة.
قبل أن تشتري مقوّي إشارة أو راوتر جديداً، جرّب ما في هذا الدليل. في كثير من الحالات، تحريك الراوتر مترين واختيار الشبكة الصحيحة يغيّر النتيجة أكثر من أي جهاز جديد.
القاعدة الأولى: المكان
- مرتفع: الإشارة تنتشر بشكل أفضل إلى الجوانب والأسفل. رف على ارتفاع متر ونصف أفضل بكثير من الأرض.
- مكشوف: لا تضعه داخل خزانة خشبية أو خلف التلفاز. التلفاز والأجهزة المعدنية الكبيرة تحجب جزءاً مهماً من الإشارة.
- في الوسط: إذا كان الراوتر في طرف البيت، فنصف الإشارة تذهب إلى الشارع أو إلى الجيران.
- بعيد عن المطبخ والحمام: المياه داخل الجدران والأنابيب، والأجهزة المعدنية، والميكروويف تحديداً، كلها تضعف الإشارة. الميكروويف يعمل على نفس نطاق 2.4 جيجاهرتز تقريباً، ولهذا قد تلاحظ انقطاعاً أثناء تشغيله.
- هوائيات خارجية؟ إذا كان الراوتر بهوائيات قابلة للتحريك، اجعل بعضها عمودياً وبعضها أفقياً. الهواتف تُمسك بزوايا مختلفة، وتنويع الاتجاه يحسّن الاستقبال.
إذا لم تستطع نقل الراوتر لأن الخط يدخل من مكان محدد، يمكنك تمديد كابل إيثرنت مسطح على طول الجدار ووضع الراوتر في مكان أفضل. الكابل حتى 30 متراً لا يسبب أي فقدان في السرعة يُذكر.
2.4 أم 5 جيجاهرتز؟
معظم الراوترات الحديثة تبث شبكتين. إما باسمين مختلفين (مثلاً "Home" و "Home_5G")، أو باسم واحد يختار الراوتر بينهما تلقائياً.
| 2.4 جيجاهرتز | 5 جيجاهرتز | |
|---|---|---|
| المدى | أبعد، ويخترق الجدران أفضل | أقصر، ويضعف بسرعة خلف الجدران |
| السرعة العملية | غالباً 30 إلى 70 ميجا | 200 إلى 600 ميجا أو أكثر قرب الراوتر |
| الازدحام | مزدحم جداً في العمارات | قنوات أكثر وتداخل أقل |
| الأنسب لـ | الأجهزة الذكية، الغرف البعيدة | التلفاز، اللابتوب، الألعاب، القريب من الراوتر |
القاعدة العملية: إذا كان الجهاز في نفس الغرفة أو الغرفة المجاورة، استخدم 5 جيجاهرتز. إذا كان خلف جدارين أو أكثر، فقد يعطيك 2.4 اتصالاً أكثر استقراراً حتى لو كان أبطأ نظرياً. جرّب الاثنين وقِس على نفس الجهاز.
بالنسبة للأجهزة الذكية الصغيرة مثل المقابس والكاميرات الرخيصة، فكثير منها لا يدعم إلا 2.4 جيجاهرتز. لذلك لا تُطفئ شبكة 2.4 بالكامل.
اختيار القناة في العمارات
إذا كنت في عمارة، افتح قائمة شبكات الواي فاي في هاتفك وعدّ كم شبكة تظهر. عشرون شبكة أو أكثر رقم شائع، وكلها تتقاسم نفس الهواء.
- في 2.4 جيجاهرتز، القنوات التي لا تتداخل مع بعضها هي 1 و 6 و 11 فقط. اختر واحدة منها، وتجنب القنوات بينها لأنها تتداخل مع قناتين في نفس الوقت.
- اجعل عرض القناة في 2.4 جيجاهرتز 20 ميجاهرتز في البيئات المزدحمة. خيار 40 ميجاهرتز يبدو أسرع، لكنه في العمارات يسبب تداخلاً أكثر ويضر غالباً.
- في 5 جيجاهرتز، الخيار التلقائي يعمل جيداً عادة. إذا لاحظت انقطاعات قصيرة متكررة، جرّب قناة من 36 إلى 48، لأن بعض القنوات الأعلى (DFS) قد تتوقف مؤقتاً لإفساح المجال لأنظمة الرادار.
تطبيقات تحليل الواي فاي على أندرويد تعرض لك القنوات المزدحمة حولك، وتساعدك على اختيار أقلها ازدحاماً.
متى لا يكفي كل هذا؟
في البيوت الكبيرة أو ذات الطوابق المتعددة أو الجدران الحجرية السميكة، راوتر واحد لن يغطي كل شيء مهما كان مكانه. الخيارات بالترتيب من الأفضل:
- نقطة وصول ثانية موصولة بكابل: أفضل أداء على الإطلاق إذا كان تمديد الكابل ممكناً.
- نظام Mesh: عدة وحدات تعمل كشبكة واحدة باسم واحد، والهاتف ينتقل بينها تلقائياً. ممتاز للبيوت الكبيرة، خصوصاً الأنظمة التي فيها نطاق مخصص للربط بين الوحدات.
- محولات الإنترنت عبر الكهرباء (Powerline): تعمل جيداً في بعض البيوت وسيئة في أخرى، حسب جودة التمديدات الكهربائية. اشترِها من مكان يسمح بالإرجاع.
- مقوي الإشارة التقليدي (Repeater): أرخص الحلول، لكنه غالباً يقسم السرعة على اثنين لأنه يستقبل ويرسل على نفس القناة. مقبول للتصفح في غرفة بعيدة، وليس للألعاب أو 4K.